الحسن بن محمد الديلمي

257

إرشاد القلوب

يا رب الجنة فأنادي بوئهم منها حيث شئت فذلك المقام المحمود الذي وعدت به وعن الصادق عليه السلام قال شيعتنا جزء منا خلقوا من فضل طينتنا يسوؤهم ما يسوؤنا ويسرهم ما يسرنا فإذا أرادنا أحد فليقصدهم فإنهم الباب الذي يوصل منه إلينا وعن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أول من اتخذ علي بن أبي طالب أخا من أهل السماء حملة العرش ثم جبرائيل ثم ميكائيل ثم رضوان خازن الجنان ثم ملك الموت وإن ملك الموت يترحم على محبي علي بن أبي طالب كما يترحم على الأنبياء ولو أن عبدا عبد الله ألف عام من بعد ألف عام بين الركن والمقام ثم لقي الله مبغضا لعلي لأكبه الله يوم القيامة على منخريه في النار وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من صافح عليا فكأنما صافحني ومن صافحني فكأنما صافح أركان العرش ومن عانقه فكأنما عانق الأنبياء كلهم ومن صافح محبا لعلي عليه السلام غفر الله له وأدخله الجنة بغير حساب وقال صلى الله عليه وآله وسلم مكتوب على العرش لا إله إلا الله محمد نبي الرحمة وعلي مقيم الحجة فمن عرف حق علي زكا وطاب ومن أنكر حقه لعن وخاب وفي الحديث القدسي قال أقسمت بعزتي وجلالي أن أدخل الجنة من أطاعه وإن عصاني وأقسمت بعزتي وجلالي أن أدخل النار من عصاه وإن أطاعني وقال صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يوم القيامة ينادون علي بن أبي طالب بسبعة أسماء يا صديق يا دال يا عابد يا هادي يا مهدي يا فتى يا علي ادخل أنت وشيعتك الجنة بغير حساب وقال صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يوم القيامة أقام الله عز وجل جبرائيل عليه السلام ومحمدا صلى الله عليه وآله وسلم على الصراط لا يجوز أحد إلا من كان معه براءة من علي بن أبي طالب عليه السلام وقال ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحشر الشاك في علي من قبره